-أو أُريد بهذا التنكير التكثير، كما قال تعالى:"عَلِمَتْ نَفْسٌ"في سورة التكوير، الآية/ 14.
ورَجّح أبو السعود الوجه الثاني، وهو إرادة التكثير.
قال الزمخشري:"فإن قلت: لم نكرت"النفس"قلت: فيه وجهان: أحدها أن يريد نفسًا خاصة من النفوس وهي نفس آدم، كأنه قال: وواحدة من النفوس. . . .".
-قال أبو حيان: وهذا فيه بُعْد؛ للأوصاف المذكورة بعدها؛ فلا تكون إلَّا للجنس"."
فَأَلْهَمَهَا: الفاء: حرف عطف. أَلْهَم: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. ها (1) : ضمير في محل نصب مفعول به أول.
فُجُورَهَا (1) : مفعول به ثانٍ منصوب. ها: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَتَقْوَاهَا: الواو: حرف عطف. تَقْوَاهَا: اسم معطوف على"فُجُورَهَا"منصوب مثله. ها: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة"سَوَّاهَا"؛ فلها حكمها. قال الهمذاني (2) :"عطف على سَوّاها، وهذا يدل على أن"ما"بمعنى"من"لأجل مشاكل النظم. . .".
فائدة في"تقوى" (3)
-التاء في أولها مبدلة من واو، فهو من"وقى": وقوى، ووزنها فَعْلى.
-الألف في آخرها مبدلة من ياء، والأصل: وَقيَ، فأُعِلّت الياء ألفًا. وصورتها على الأصل: وَقْوَيَ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إعراب ثلاثين سورة/ 99.
(2) الفريد 4/ 678.
(3) انظر إعراب ثلاثين سورة/ 100.
الجزء: 30 - الصفحة: 292