فهرس الكتاب

الصفحة 5261 من 10463

قال السمين:"وهو أن يؤتى بشيء يَرْفَعُ توهُّم مَن يتوهَّم غير المراد، وذلك أن"

البياض قد يُراد به البَرَصُ والبَهَق، فأتى بقوله"مِنْ غَيْرِ سُوءٍ"نفيًا لذلك"."

{لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى(23)}

لِنُرِيَكَ: اللام: للتعليل. نُرِيَكَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا.

والفاعل: ضمير تقديره"نحن". والكاف: في محل نصب مفعول به أول.

مِنْ آيَاتِنَا: جارّ ومجرور. ونا: في محل جَرّ بالإضافة.

ويجوز في تعلّقه ما يلي (1) :

1 -متعلِّق بمحذوف على أنه حال من"الْكُبْرَى".

ويكون لفظ"الْكُبْرَى"على هذا الوجه مفعولًا ثانيًا"لِنُرِيَكَ"، والتقدير:

لنريك الكبرى حال كونها من آياتنا، أي: بعض آياتنا.

2 -يجوز أن يتعلَّق بـ"لِنُرِيَكَ"، ويكون هو المفعول الثاني، وتكون"الْكُبْرَى"

على هذا صفة لـ"آياتنا".

3 -جعله السمين متعلِّقًا بمحذوف. ومع هذا جعله المفعول الثاني. وهو

تقدير أبي البقاء.

قال أبو حيان:"وأجاز هذين الوجهين من الإعراب الحوفي وابن عطية"

وأبو البقاء. والذي نختاره أن يكون"مِنْ آيَاتِنَا"في موضع المفعول الثاني.

والْكُبْرَى: صفة لآياتنا. . ."."

* وجملة"لِنُرِيَكَ صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب."

و"أن"وما بعدها في تأويل مصدر، والمصدر في محل جَرّ باللام. وفي تعلُّق

الجارّ ما يلي (2) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 236، والدر 5/ 16، والعكبري/ 889، والفريد 3/ 434، وحاشية الجمل 3/ 88،

وفتح القدير 3/ 362، وحاشية الشهاب 6/ 197، والنسفي 3/ 51، وأبو السعود 3/ 458.

(2) البحر 6/ 236، والدر 5/ 16، والعكبري/ 889، والفريد 3/ 434، وحاشية الجمل=

الجزء: 16 - الصفحة: 240

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت