* جملة"كُنْتُمْ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تَمْتَرُونَ"في محل نصب خبر"كان".
إِنَّ: حرف ناسخ. الْمُتَّقِينَ: اسم"إنّ"منصوب. فِي مَقَامٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بخبر محذوف.
ومَقَامٍ (1) : اسم مكان، وزمان، ومصدر للقيام، والمراد به هنا المكان.
أَمِينٍ: نعت مجرور. والمقام بالفتح لا يُراد به في عُرْف اللغة إلا موضع الإقامة. وأَمِينٍ (2) بمعنى مأمون. كذا عند ابن عطية.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان (3) :"لما ذكر حال الكفار أَعْقَبه بحال المؤمنين، فقال. . إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ".
{فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) }
فِي جَنَّاتٍ: جارّ ومجرور. وقالوا فيه ما يأتي (4) :
1 -بَدَلٌ من قوله في"مَقَامٍ"على تكرير العامل، وهو الجارّ.
قال الهمذاني: "بَدَل من"مَقَامٍ"بإعادة الجارّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 8/ 13، والفريد 4/ 276، وأبو السعود 5/ 560، وفتح القدير 4/ 579.
(2) المحرر 13/ 289"وأمين: معناه نؤمن فيه الغِيرَ، فكأنه فعيل بمعنى مفعول، أي: مأمون فيه"وانظر البحر 8/ 40.
(3) البحر 8/ 40.
(4) الدر 6/ 118، والفريد 4/ 276، وفتح القدير 4/ 579، وأبو السعود 5/ 560، والعكبري/ 1149، وحاشية الجمل 4/ 110، والقرطبي 16/ 152.
الجزء: 25 - الصفحة: 309