فهرس الكتاب

الصفحة 7966 من 10463

{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(82)}

تقدَّم إعراب هذه الآية في مواضع، وهي كما يأتي:

في سورة يوسف الآية/ 109.

من أول هذه الآية إلى قوله تعالى:". . . مِنْ قَبْلِهِمْ".

وفي سورة غافر الآية/ 21.

من أول الآية إلى قوله:". . . في الأَرْضِ".

مع اختلاف في موضع بعض المفردات مما لا يغير من الإعراب شيئًا.

وانظر سورة الروم الآية/ 9.

وكَرَّر الجَمَلُ نقل الإعراب مختصرًا هنا عن شيخه، فقال (1) :

"- كَيْفَ: خبر"كَانَ"مقدَّم. و"عَاقِبَةُ": اسمها مؤخَّر."

و"مِنْ قَبْلِهِمْ": صلة الموصول.

* وقوله:"كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ": استئناف مبيِّن لمبدأ أحوالهم وعواقبها. . ."."

وذكر أبو السعود (1) الاستئناف في"كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ".

فائدة في"أكثر"

قال القرطبي (2) :"ولم ينصرف"أَكْثَرَ"لأنه على وزن"أفعل"، وزعم"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 4/ 27، وأبو السعود 4/ 499.

(2) القرطبي 15/ 336، والنص منقول من النحاس من غير عزو، وانظر إعراب النحاس 3/ 23 وتتمة النصّ:"وكيف يجوزُ صَرْفُ ما لا ينصرف وفيه العلل المانعة من الصرف، وإذا كان ينصرف فما معنى قولنا: لا ينصرف لعِلَّة كذا".

الجزء: 24 - الصفحة: 235

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت