تقدَّم إعراب هذه الآية في مواضع، وهي كما يأتي:
في سورة يوسف الآية/ 109.
من أول هذه الآية إلى قوله تعالى:". . . مِنْ قَبْلِهِمْ".
وفي سورة غافر الآية/ 21.
من أول الآية إلى قوله:". . . في الأَرْضِ".
مع اختلاف في موضع بعض المفردات مما لا يغير من الإعراب شيئًا.
وانظر سورة الروم الآية/ 9.
وكَرَّر الجَمَلُ نقل الإعراب مختصرًا هنا عن شيخه، فقال (1) :
"- كَيْفَ: خبر"كَانَ"مقدَّم. و"عَاقِبَةُ": اسمها مؤخَّر."
و"مِنْ قَبْلِهِمْ": صلة الموصول.
* وقوله:"كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ": استئناف مبيِّن لمبدأ أحوالهم وعواقبها. . ."."
وذكر أبو السعود (1) الاستئناف في"كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ".
فائدة في"أكثر"
قال القرطبي (2) :"ولم ينصرف"أَكْثَرَ"لأنه على وزن"أفعل"، وزعم"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 4/ 27، وأبو السعود 4/ 499.
(2) القرطبي 15/ 336، والنص منقول من النحاس من غير عزو، وانظر إعراب النحاس 3/ 23 وتتمة النصّ:"وكيف يجوزُ صَرْفُ ما لا ينصرف وفيه العلل المانعة من الصرف، وإذا كان ينصرف فما معنى قولنا: لا ينصرف لعِلَّة كذا".
الجزء: 24 - الصفحة: 235