وَكَانوُا قَوْمًا بُوَرًا:
الواو: للحال أو الاستئناف. كَانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم (كان) . قَوْمًا: خبر كان منصوب. بُوَرًا: نعت منصوب. وقيل فيه:"هو جمع (بائر) مثل (عائذ) و (عُوذ) . أو مصدر في الأصل، فيلزم الإفراد والتذكير. أو من قولهم: أرض بور فهو نعت على التشبيه".
* وجملة:"وَكَانوُا قَوْمًا بُوَرًا"في محلها قولان:
الأول: أنَّها في محل نصب على الحال، و (قد) مقدَّرة.
والثاني: أنَّها تذييل مقرر لما تقدَّمه، فلا محل لها من الإعراب.
فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا:
الفاء: فجائية فصيحة. قاله الزمخشري. وقال الشهاب: تسمية الفاء الفصيحة فجائية ذكره الزمخشري هنا، ووجهه ظاهر". وفي الكلام التفات من الغيبة للخطاب. وتقدير المحذوف عند الشهاب:"فقلنا إن قلتم إنهم أضلونا إذ عبدناهم فقد كذبوكم. ولا حاجة إلى تقدير القول إلَّا أنه لمجرد التحسين كما قيل"."
قَدْ: حرف تحقيق. كَذَّبُوكُمْ: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
والكاف: في محل نصب مفعول به.
بِمَا نَقُولُونَ: في إعرابه أربعة أقوال:
الأول: الباء: للجر، وهي ظرفية بمعنى (في) . مَا: حرف مصدري.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 448 - 449، والدر 5/ 247 - 248، والكشاف 3/ 92 - 93، والفريد 3/ 626، والمحرر 4/ 204، والقرطبي 13/ 10، وأبو السعود 4/ 127، والشهاب 6/ 413، وفتح القدير 2/ 297، والجمل 3/ 250.
الجزء: 18 - الصفحة: 326