فهرس الكتاب

الصفحة 4043 من 10463

{قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ(75)}

قَالُوْا: مرّ في الآية"71"، والواو: عائدة على إخوة يوسف عليه السلام.

* وجملة:"قَالُوا ..."لا محل لها؛ استئنافية بيانية.

جَزَاؤُهُ: فيه ما يأتي:

1 -مبتدأ مرفوع، وفي خبره أقوال (1) :

أ- محذوف، أي: جزاؤه عندنا أن يستعبد من يسرق (2) .

ب- من وجد في رحله، على تقدير مضاف، أي: جزاؤه استعباد من

وجد المسروق في رحله. و"مَن"موصولة، والهاء تعود إلى

السارق.

جـ - جملة:"من وجد في رحله فهو جزاؤه"، و"مَن"مبتدأ،

و"هُوَ"مبتدأ ثان، و"جَزَاؤُهُ"خبر الثاني، و"هُوَ جَزَاؤُهُ"خبر

"مَن"، والعائد على"جَزَاؤُهُ"الهاء الأخيرة، وعلى المبتدأ"مَن"

"هُوَ"، ذكره أبو البقاء وردّه السمين الحلبي؛ لأن تقديره:

"فالذي وجد في رحله جزاء الجزاء، لأنه جعل"هُوَ"عبارة عن"

المبتدأ الثاني [من] ، وجعل الهاء الأخيرة في"جَزَاؤُهُ"الأخير

عائدة على"جَزَاؤُهُ"الأول". وفيه نظر، وقال الزمخشري وأبو"

السعود: ويجوز أن يكون"جَزَاؤُهُ"مبتدأ والجملة الشرطية كما هي

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 331، والدر 4/ 200، والفريد 3/ 85، وإعراب النحاس 2/ 338، ومعاني

الفراء 2/ 52، وتفسير أبي السعود 3/ 128، وفتح القدير 3/ 49، والعكبري/ 739،

والكشاف 2/ 148، والبيان 2/ 43، ومشكل إعراب القرآن/ 433، وحاشية الشهاب 5/ 196،

وحاشية الجمل 2/ 470.

(2) كان حكم السارق عند آل يعقوب أن يسترقَّ سنة، وفي أهل مصر أن يضرب ويغرَّم؛ فلذا

استفتوا في جزائه.

الجزء: 13 - الصفحة: 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت