قَالُوْا: مرّ في الآية"71"، والواو: عائدة على إخوة يوسف عليه السلام.
* وجملة:"قَالُوا ..."لا محل لها؛ استئنافية بيانية.
جَزَاؤُهُ: فيه ما يأتي:
1 -مبتدأ مرفوع، وفي خبره أقوال (1) :
أ- محذوف، أي: جزاؤه عندنا أن يستعبد من يسرق (2) .
ب- من وجد في رحله، على تقدير مضاف، أي: جزاؤه استعباد من
وجد المسروق في رحله. و"مَن"موصولة، والهاء تعود إلى
السارق.
جـ - جملة:"من وجد في رحله فهو جزاؤه"، و"مَن"مبتدأ،
و"هُوَ"مبتدأ ثان، و"جَزَاؤُهُ"خبر الثاني، و"هُوَ جَزَاؤُهُ"خبر
"مَن"، والعائد على"جَزَاؤُهُ"الهاء الأخيرة، وعلى المبتدأ"مَن"
"هُوَ"، ذكره أبو البقاء وردّه السمين الحلبي؛ لأن تقديره:
"فالذي وجد في رحله جزاء الجزاء، لأنه جعل"هُوَ"عبارة عن"
المبتدأ الثاني [من] ، وجعل الهاء الأخيرة في"جَزَاؤُهُ"الأخير
عائدة على"جَزَاؤُهُ"الأول". وفيه نظر، وقال الزمخشري وأبو"
السعود: ويجوز أن يكون"جَزَاؤُهُ"مبتدأ والجملة الشرطية كما هي
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 331، والدر 4/ 200، والفريد 3/ 85، وإعراب النحاس 2/ 338، ومعاني
الفراء 2/ 52، وتفسير أبي السعود 3/ 128، وفتح القدير 3/ 49، والعكبري/ 739،
والكشاف 2/ 148، والبيان 2/ 43، ومشكل إعراب القرآن/ 433، وحاشية الشهاب 5/ 196،
وحاشية الجمل 2/ 470.
(2) كان حكم السارق عند آل يعقوب أن يسترقَّ سنة، وفي أهل مصر أن يضرب ويغرَّم؛ فلذا
استفتوا في جزائه.
الجزء: 13 - الصفحة: 45