فهرس الكتاب

الصفحة 7060 من 10463

{مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا}.

ما كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ:

ما كَانَ: ما: نافية، كَانَ: فعل ماض ناقص.

عَلَى النَّبِيِّ: متعلّقان بمحذوف خبر مقدم لـ"كَانَ". مِنْ: حرف جر زائد للتوكيد. حَرَجٍ: مجرور لفظًا مرفوع محلًا على أنَّه اسم"كَانَ"مؤخر.

* وجملة"ما كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنَ حَرَجٍ"لا محلّ لها؛ استئنافيّة.

فِيمَا: حرف جر، والاسم الموصول في محلّ جر، وهما متعلّقان بمحذوف صفة لـ"حَرَجٍ".

فَرَضَ: فعل ماض مبني على الفتح. اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

لَهُ: متعلّقان بـ"فَرَضَ".

* وجملة:"فَرَضَ اللَّهُ لَهُ"لا محلّ لها؛ صلة الموصول"مَا".

سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ:

سُنَّةَ: فيها ما يأتي:

1 -مفعول مطلق منصوب على أنها (1) :

-مصدر مؤكِّد لما قبله؛ لأنَّ ما قبله"فيما فرض الله له"يدلّ على أنَّه سنّ له ذلك سنّة.

-اسم وضع موضع المصدر، قاله الزمخشري.

2 -منصوب على الإغراء.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 236، والدر 5/ 418، والفريد 4/ 43، والكشاف 2/ 541، وإعراب النحاس 3/ 317، وفتح القدير 4/ 327، ومشكل إعراب القرآن 2/ 198، والبيان 2/ 270، وتفسير أبي السعود 4/ 323.

الجزء: 22 - الصفحة: 26

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت