فهرس الكتاب

الصفحة 7529 من 10463

{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155) }

تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 44 من سورة البقرة"أَفَلَا تَعْقِلُونَ"

وذكرنا هناك الخلاف في الهمزة والفاء بين الزمخشري وغيره من العلماء.

وهنا ثلاث مسائل:

-كرر أبو السعود الحديث هنا فقال (1) :"والفاء للعطف على مقدَّر أي: ألا تلاحظون ذلك فلا تتذكرون ببطلانه؛ فإنه مركوز في عقل كل ذكيّ وغبي".

-وتَذَكَّرُونَ (2) : أصله تتذكرون، بتاءين، وقد حُذِفت (3) إحداهما.

-جاء في تفسير الجلالين (4) :"بإدغام التاء في الذال [تَذَّكَّرون] أنه سبحانه وتعالى مُتَنرِّه عن الولد."

قال الجمل:"قوله: أنه سبحانه: مفعول تَذّكّرون".

{أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ(156)}

أَمْ (5) : حرف إضراب وانتقال من توبيخهم وتبكيتهم، بتكليفهم بما لا يدخل تحت الوجود أصلًا، أي: بل ألكم حجة واضحة نزلت عليكم من السماء بأنّ الملائكة بنات الله. . .

لَكُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بمحذوف خبر مقدَّم.

سُلْطَانٌ: مبتدأ مرفوع. مُبِينٌ: نعت مرفوع.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره، 4/ 422.

(2) أبو السعود 4/ 422، وفتح القدير 4/ 414.

(3) وانظر كتابي معجم القراءات 8/ 64.

(4) انظر حاشية الجمل 3/ 556.

(5) أبو السعود 4/ 422، وحاشية الجمل 3/ 556، والبحر 7/ 377، وفتح القدير 4/ 414.

الجزء: 23 - الصفحة: 198

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت