2 -أو هي جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
3 -وذكر العكبري وجهًا ثالثًا وهو أنه يجوز أن يكون صفة لـ"الْأَبْرَارَ"في الآية السابقة.
تَعْرِفُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت"، أي: محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-.
فِي وُجُوهِهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة، والجارّ متعلِّق بالفعل قبله. . .
نَضْرَةَ: مفعول به منصوب. النَّعِيمِ: مضاف إليه مجرور.
والمصدر هنا مضاف إلى الفاعل.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"يَنْظُرُونَ".
أو هي في محل رفع خبر ثالث لـ"إنَّ"في الآية/ 22"إِنَّ الْأَبْرَارَ. . .".
{يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) }
يُسْقَوْنَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل، وهو المفعول الأول في الأصل.
مِن رَحِيقٍ (1) : جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله، فهو في محل نصب مفعول به ثانٍ لـ"يُسْقَوْنَ""."
مَخْتُومٍ: نعت لـ"رَحِيقٍ"مجرور مثله.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 643، وانظر إعراب النحاس 3/ 656.
الجزء: 30 - الصفحة: 141