فهرس الكتاب

الصفحة 4639 من 10463

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي

وَكِيلًا (2)

{وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} :

وَآتَيْنَا: الواو: استئنافية. ويجوز (1) جعلها عاطفة لقضَة علي قصّة، وإسراء

علي إسراء، أي: وآتيناه التوراة بعدما أسرينا به إلي الطور.

قال الشوكاني (1) :"قيل: والمعنى كرَّمنا محمدًا بالمعراج، وأكرمنا موسى"

بالكتاب"."

آتَيْنَا: فعل ماض مبنيّ علي السكون. ونا: ضمير في محلَّ رفع فاعل.

مُوسَى: مفعول به أول منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة علي الألف منع

من ظهورها التعذُّر. اتكِتَبَ: مفعول به ثان منصوب.

وفي محلَّ الجملة ما يأتي (1) :

1 -استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

2 -هذه الجملة معطوفة علي الجملة السابقة من تنزيه الرب تبارك وتعالي.

3 -ذكر العكبري أنه عطف علي"أَسْرَى". وحجته أن المعطوف علي الصِّلَة

صِلة، فيصبح التركيب: سبحان الذي أسرى وآتينا. وهذا الذي نقله عنه

أبو حيان وتبعه فيه السمين لم نجده عنده في التبيان.

4 -معطوف علي ما في قوله"أَسْرَى"من تقدير الخبر، كأنه قال: أسرينا

بعبدنا، وأريناه آياتنا، وآتيناه.

قالوا: وهو قريب من تفسير المعنى لا الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 6 - 7، والدر 4/ 369، وفتح القدير 2/ 07 2، وأبو السعود 3/ 309، والمحرر

9/ 11 والعكبري/ 811، ولم نجد عنده هنا ما نقل عنه من العطف.

وفي حاشية الشهاب 8/ 6"استئنافية أو عاطفة علي جملة"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى"إلخ. لا علي"

أسرى بعبده ..."."

الجزء: 15 - الصفحة: 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت