أحدهما (1) : في محل رفع نعت ثان. قال أبو حيان (2) :"جاء الوصف بالاسم ثم بالجملة جريًا على الأَشْهَر".
والثاني: في محل رفع خبر ثان.
أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ:
الهمزة: للاستفهام، ومعناه: الإنكار والتوبيخ. الفاء: فصيحة عاطفة على مقدّر سابق.
قال أبو السعود (3) :"كأنه قيل: أبعد أن علمتم أن شأنه كشأن التوراة في الإيتاء والإيحاء أنْتم منكرون لكونه منزلًا من عندنا؟".
أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. لَهُ: جار والضمير في محل جر به عائد على ذِكْرٌ. وهو متعلق بما بعده. مُنْكِرُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
وقال الجمل (4) :"التقديم للفاصلة أو للحصر؛ لأنهم معترفون بغيره مما في أيدي أهل الكتاب".
وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ:
الواو: للاستئناف. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر. وقَدْ: حرف تحقيق. آتَيْنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 3/ 522.
(2) البحر 6/ 295.
(3) أبو السعود 3/ 522.
(4) الجمل 3/ 132.
(5) البحر 6/ 298 - 299، والدر 5/ 91، وابن النحاس 3/ 52، والفريد 3/ 492، والمحرر 4/ 86، والقرطبي 11/ 196، وأبو السعود 3/ 522، والشهاب 6/ 258، والجمل 3/ 132.
الجزء: 17 - الصفحة: 98