* وجملة"أَدْرَاكَ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ"مَا".
* وجملة"وَمَا أَدْرَاكَ"معطوفة على جملة"مَا الْحَاقَّةُ"في الآية السابقة.
كَذَّبَتْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث، حرف لا محل له من الإعراب.
ثَمُودُ: فاعل مرفوع. وَعَادٌ: معطوف على"ثَمُودُ"مرفوع مثله.
بِالْقَارِعَةِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"كَذَّبَ".
قال الشهاب (1) :"والباء للتعدية، لا للآلة المجازية كما توهم".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الشوكاني (2) :"والجملة مستأنفة لبيان بعض أحوال الحاقّة".
وكذا الإعراب عند أبي السعود.
فائدة (3)
ثَمُودُ: اسم عربي معرفة، فإذا أُريد به القبيلة لم ينصرف، وإذا أُريد به الحيُّ انصرف. وقيل: هو أعجمي؛ فلذلك لم ينصرف، كذا عند مكي.
وأما عاد: فهو على ثلاثة أحرف ساكن الوسط، فقد صُرِف لهذه العِلَّة. وقيل إنه صرف لأنه أريد به أبو القبيلة. ولم يرد في القرآن الكريم إلا مصروفًا.
{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) }
فَأَمَّا: الفاء: حرف استئناف. وهو مفيد للتفريع بعد الإجمال في الآية السابقة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 8/ 235.
(2) فتح القدير 5/ 279، وأبو السعود 5/ 760، وحاشية الجمل 4/ 393.
(3) المحرر 15/ 60، ومشكل إعراب القرآن 2/ 402.
الجزء: 29 - الصفحة: 115