فهرس الكتاب

الصفحة 4292 من 10463

2 -اللام: وما جرته في موضع خبر"كَانَ"عند الكوفيين.

3 -"كَانَ"إن كانت تامة.

مِنْهُ: متعلقان بـ"تَزُولَ"، و"مِنْ"سببية.

الْجِبَالُ: فاعل مرفوع.

* وجملة:"إِنْ كَانَ مَرُهُمْ ..."في محل نصب حال من الضمير في

"مَكَرُوا"قاله أبو السعود والشوكاني (1) .

* وجملة ة"كَانَ مَرُهُمْ"إن كانت"إِن"مخففة من الثقيلة في محل رفع

خبرها.

* وجملة:"تَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ(47)}

فَلَا: الفاء: عاطفة أو رابطة لجواب شرط مقدَّر.

تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ: مثل:"وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا"في الآية"42"من هذه

السورة.

وَعْدِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه، ويحتمل أن

يكون"وَعْد"هو (2) :

1 -المفعول الثاني لـ"مُخْلِفَ"إن كان متعديًا لمفعولين كفعله.

قال أبو البقاء:"الرسل: مفعول أول، والوعد: مفعول ثان، وإضافة"

"مُخْلِفَ"إلى الوعد اتّساع، والأصل مخلف رسلَه وعدَه، ولكن ساغ

ذلك لمّا كان كلّ واحد منهما مفعولًا ..."."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره 3/ 206، وفتح القدير 3/ 133.

(2) البحر 5/ 439، والدر 4/ 280، والعكبري/ 774، وفتح القدير 3/ 134، والفريد 3/ 176،

والبيان 2/ 62، ومعاني الفراء 2/ 79، والكشاف 2/ 185، ومعاني الأخفش 2/ 601،

وحاشية الشهاب 5/ 278، ومشكل إعراب القرآن / 454، وحاشية الجمل 2/ 533.

الجزء: 13 - الصفحة: 294

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت