2 -اللام: وما جرته في موضع خبر"كَانَ"عند الكوفيين.
3 -"كَانَ"إن كانت تامة.
مِنْهُ: متعلقان بـ"تَزُولَ"، و"مِنْ"سببية.
الْجِبَالُ: فاعل مرفوع.
* وجملة:"إِنْ كَانَ مَرُهُمْ ..."في محل نصب حال من الضمير في
"مَكَرُوا"قاله أبو السعود والشوكاني (1) .
* وجملة ة"كَانَ مَرُهُمْ"إن كانت"إِن"مخففة من الثقيلة في محل رفع
خبرها.
* وجملة:"تَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
فَلَا: الفاء: عاطفة أو رابطة لجواب شرط مقدَّر.
تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ: مثل:"وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا"في الآية"42"من هذه
السورة.
وَعْدِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه، ويحتمل أن
يكون"وَعْد"هو (2) :
1 -المفعول الثاني لـ"مُخْلِفَ"إن كان متعديًا لمفعولين كفعله.
قال أبو البقاء:"الرسل: مفعول أول، والوعد: مفعول ثان، وإضافة"
"مُخْلِفَ"إلى الوعد اتّساع، والأصل مخلف رسلَه وعدَه، ولكن ساغ
ذلك لمّا كان كلّ واحد منهما مفعولًا ..."."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 3/ 206، وفتح القدير 3/ 133.
(2) البحر 5/ 439، والدر 4/ 280، والعكبري/ 774، وفتح القدير 3/ 134، والفريد 3/ 176،
والبيان 2/ 62، ومعاني الفراء 2/ 79، والكشاف 2/ 185، ومعاني الأخفش 2/ 601،
وحاشية الشهاب 5/ 278، ومشكل إعراب القرآن / 454، وحاشية الجمل 2/ 533.
الجزء: 13 - الصفحة: 294