قال الشهاب (1) :"قوله: حال مشعرة إلخ يعني أنها للإشعار بما ذكر جعلت هذه الجملة حالًا، ولم يُعطف على ما قبلها."
وهم الأول: مبتدأ. والثاني: ضمير فَصْل، لا مبتدأ ثانٍ، وتقديم"بِالْآخِرَةِ"للاهتمام، ورعاية الفاصلة"."
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8) }
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة، الآية/ 277.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"وَعَمِلُوا. . ."معطوفة على جملة الصِّلة؛ فلها حكمها.
لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ:
لَهُمْ: جارّ ومجرور. متعلِّقان بمحذوف خبر مقدَّم. أَجْرٌ: مبتدأ مؤخّر. غَيْرُ: نعت لـ"أجر"مرفوع. مَمْنُونٍ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة في محل رفع خبر"إنّ".
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 7/ 388، وفي المحرر 13/ 80"وأعاد الضمير في قوله تعالى: هم كافرون"توكيدًا"."
الجزء: 24 - الصفحة: 255