فهرس الكتاب

الصفحة 2663 من 10463

{أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(63)}

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ (1) :

أَوَعَجِبْتُمْ: الهمزة: للاستفهام وهو إنكار، وقد دخلت على واو العطف. قيل:"سبيل الواو أن تدخل على حروف الاستفهام، إلا الألف لقوتها".

والخلاف في هذه الواو مشهور:

1 -فهي عند الزمخشري عاطفة على فعل محذوف تقديره: أكذبتم وعجبتم، أو: أستعبدتم وعجبتم. . . . وذهب مذهب الزمخشري قوم منهم الشوكاني وأبو السعود.

2 -على رأي الجمهور: لا حذف ولا تقدير، بل الأصل فيها هو:"وأعجبتم"، وقدمت همزة الاستفهام لوجوب تصديرها، وللعناية بها.

عَجِبْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون. التاء: في محل رفع فاعل.

أَنْ جَاءَكُمْ:

أَن: حرف مصدري. جَاءَكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح. والكاف: في محل نصب مفعول مقدم وجوبًا.

-والأصل في المصدر المؤول من (أن والفعل) هو: من أن جاءكم، وهو في محل جر بالحرف (من) استصحابًا للأصل على رأى الخليل والكسائي، وفي محل نصب على نزع الخافض عند سيبويه والفراء.

ذِكْرٌ: فاعل مؤخر مرفوع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 325، والدر 3/ 289، ومعاني الأخفش 2/ 305، وابن النحاس 2/ 65، ومعاني الزجاج 2/ 346، والكشاف 2/ 68، والفريد 2/ 322، والعكبري 1/ 578، والقرطبي 7/ 50، وفتح القدير 1/ 742، وأبو السعود 2/ 259، والشهاب 4/ 180.

الجزء: 8 - الصفحة: 336

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت