فهرس الكتاب

الصفحة 7615 من 10463

فائدة في"وَهَبَ" (1)

جاء في المصباح:"وهبت لزيد مالًا أَهَبُه له هِبةً، أعطيتُه بلا عِوَضٍ، يتعدَّى إلى الأول باللام."

وفي التنزيل: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} [الشورى: 49] .

.. قال ابن القوطيّة والسَّرَقُسْطي والمُطَرِّزي وجماعة: ولا يتعدَّى إلى الأول بنفسه؛ فلا يقال: وهبتُك مالًا. والفقهاء يقولونه، وقد يجعل له وجه، وهو أن يُضَمَّن"وهب"معنى"جَعَل"فيتعدى بنفسه إلى مفعولين، ومن كلامهم"وهبني الله فداك"لكن لم يُسمع في كلام فصيح"."

{وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ(44)}

وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا:

الواو: حرف عطف. خُذْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".

بِيَدِكَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"خُذْ".

ضِغْثًا: مفعول به منصوب. والضِّغْث: الحزمة من الحشيش.

* والجملة معطوفة على (2) قوله:"ارْكُضْ"، أو على"وَهَبْنَا"بتقدير القول، أي: وقلنا: خذ بيدك.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المصباح/ وهب. كتاب الأفعال لابن القوطيّة / 156 - 157. التاج/ وهب.

وفي مغني اللبيب 3/ 203"وَهَبْتُ لك دينارًا لترضى".

وفي ص/ 204"وقالوا: وَهَبْتُكَ دينارًا". وفي ص/ 154"وَهَبْتُ لزيدٍ دينارًا".

(2) الكشاف 3/ 16، وأبو السعود 4/ 444، وفتح القدير 4/ 436، والفريد 4/ 169، وحاشية الجمل 3/ 478"معطوف على مقدر تقديره: وكان قد حلف ليضربن امرأته مئة ضربة. . ."والرازي 26/ 215، وروح المعاني 23/ 208، وإعراب النحاس 2/ 797"أي: وقلنا له. . .".

الجزء: 23 - الصفحة: 284

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت