فهرس الكتاب

الصفحة 2346 من 10463

{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ(114)}

أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا:

أَفَغَيْرَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. والفاء: عاطفة على كلام محذوف تقديره: قل لهم: أأميل إلى زخارف الشيطان فأبتغي حَكَما؟"."

غَيْرَ اللَّهِ: وفي نصب"غَيْرَ"وجهان (1) :

1 -أنه مفعول مقدم لـ"أَبْتَغِي".

2 -أنه حال من"حَكَمًا"لأنه يجوز أن يكون وصفًا له.

اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.

أَبْتَغِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. وفاعله مستتر وجوبًا تقديره"أنا".

حَكَمًا: في نصبه ثلاثة أوجه (2) :

1 -أنه حال إذا أعربت"غَيْرَ"مفعولًا به مقدما لـ"أَبْتَغِي".

2 -أنه تمييز إذا أعربت"غَيْرَ"مفعولًا به مقدمًا لـ"أَبْتَغِي". وهو قول الحوفي وابن عطية، وحكاه أبو البقاء.

-وذكر مكي هذا الوجه وهو أنه نصب على البيان (3) أي: التمييز والتفسير.

3 -أنه مفعول به لـ"أَبْتَغِي"إذا أعربت"غَيْرَ"حالًا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر: 4/ 209، والدر: 3/ 164 - 165، وحاشية الجمل 2/ 81، وأبو السعود 2/ 196، والعكبري 1/ 533، والبيان 1/ 336.

(2) العكبري 1/ 533، والدر 3/ 164، وأبو السعود 2/ 196.

(3) مشكل مكي 1/ 285، ومثله في إعراب النحاس 1/ 576، وفي المحرر 5/ 326"حكمًا: نصب على البيان والتفسير".

الجزء: 8 - الصفحة: 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت