والفعل"نُؤْتِهِ"حذف منه المفعول الثاني أي: نؤته شيئًا منها.
وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ:
الواو: حاليَّة. مَا: نافية حجازيَّة أو تميميَّة.
لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر لـ"مَا"، أو للمبتدأ"نَصِيبٍ".
فِي الْآخِرَةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف حال من نصيب؛ فهو نعت للنكرة مقدَّم عليها.
مِنْ نَصِيبٍ:
مِنْ: حرف جَرّ زائد. نَصِيبٍ: فيه ما يلي:
1 -خبر"مَا"مجرور لفظًا منصوب محلًّا.
2 -أو هو مبتدأ مؤخَّر مجرور لفظًا مرفوع مَحَلًّا.
* والجملة في محل نصب حال.
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ:
أَمْ:
قال أبو حيان (1) :"استفهام تقرير وتوبيخ، لَمّا ذكر تعالى أنه شرع للناس ما وَصّى به نوحًا - الآية، أخذ ينكر ما شرّع غيره تعالى. . .".
وعلى ما ذهب إليه يكون التقدير: ألهم شركاءُ.
وقدَّرها بعضهم بـ"بل"التي للانتقال عن قوله:"شرع لكم من الدين إلخ".
وقدَّرها آخرون بـ"بل"والهمزة التي للتقريع والتوبيخ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 515، وحاشية الجمل 4/ 60، وحاشية الشهاب 7/ 417، وأبو السعود 5/ 527، وفتح القدير 4/ 533، والمحرر 13/ 158، والفريد 4/ 239، والتبيان للطوسي 9/ 157.
الجزء: 25 - الصفحة: 73