فهرس الكتاب

الصفحة 8145 من 10463

والفعل"نُؤْتِهِ"حذف منه المفعول الثاني أي: نؤته شيئًا منها.

وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ:

الواو: حاليَّة. مَا: نافية حجازيَّة أو تميميَّة.

لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر لـ"مَا"، أو للمبتدأ"نَصِيبٍ".

فِي الْآخِرَةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف حال من نصيب؛ فهو نعت للنكرة مقدَّم عليها.

مِنْ نَصِيبٍ:

مِنْ: حرف جَرّ زائد. نَصِيبٍ: فيه ما يلي:

1 -خبر"مَا"مجرور لفظًا منصوب محلًّا.

2 -أو هو مبتدأ مؤخَّر مجرور لفظًا مرفوع مَحَلًّا.

* والجملة في محل نصب حال.

{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(21)}

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ:

أَمْ:

قال أبو حيان (1) :"استفهام تقرير وتوبيخ، لَمّا ذكر تعالى أنه شرع للناس ما وَصّى به نوحًا - الآية، أخذ ينكر ما شرّع غيره تعالى. . .".

وعلى ما ذهب إليه يكون التقدير: ألهم شركاءُ.

وقدَّرها بعضهم بـ"بل"التي للانتقال عن قوله:"شرع لكم من الدين إلخ".

وقدَّرها آخرون بـ"بل"والهمزة التي للتقريع والتوبيخ.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 515، وحاشية الجمل 4/ 60، وحاشية الشهاب 7/ 417، وأبو السعود 5/ 527، وفتح القدير 4/ 533، والمحرر 13/ 158، والفريد 4/ 239، والتبيان للطوسي 9/ 157.

الجزء: 25 - الصفحة: 73

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت