1 -هو إضراب انتقالي للخروج من قصة إلى قصة. وهو المشهور على رأي الجمل.
2 -هو للإضراب عن تقريعهم وتوبيخهم، أو عن الإخبار عنهم بهذه المعصية إلى الحكم عليهم بالحال الناشئة عن هذه القبائح، وهي الإسراف؛ أي: زيادة المفسدة واستجماع العيوب كلها.
3 -هو إضراب عن محذوف، تقديره: ما عدلتم بل أنتم قوم مسرفون. وبه قال العكبري.
4 -هو رد لجواب؛ إذ زعموا لهم في ذلك عذرًا فقيل لهم: لا عذر لكم ولا حجة بل أنتم قوم مسرفون، وبه قال الكرماني.
* والجملة لا محل لها من الإعراب.
أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. مُسْرِفُونَ: خبر مرفوع، وعلامته الواو.
قال أبو حيان:"جاء هنا باسم الفاعل لتقرير الثبوت ولموافقة الانتهاء بالأسماء، وهو غير ما جاء في سورة النمل الآية 55:"بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ"لتجدد الجهل، ولموافقة رؤوس الآي في انتهائها بالأفعال".
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا (1) :
وَمَا كَانَ: الواو: عاطفة. والفاء: هنا هي الأصل. وحملت الواو هنا على التعقيب لقرينة خارجية. مَا: نافية غير عاملة. كَانَ: فعل ماض ناسخ. جَوَابَ: خبر"كَانَ"مقدم منصوب. قَوْمِهِ: قَوْمِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 338، والدر 3/ 298، وأبو السعود 2/ 269، والجمل 2/ 163.
الجزء: 8 - الصفحة: 375