فهرس الكتاب

الصفحة 2701 من 10463

لَتَأْتُونَ: اللام هي المزحلقة المؤكَّدة. تَأْتُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. الرِّجَالَ: مفعول منصوب.

* وجملة:"تَأْتُونَ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة:"إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ. . ."بيانيَّة للمراد بالفاحشة، لا محل لها من الإعراب.

شَهْوَةً: منصوب، وفي نصبه ما يأتي:

1 -هو مصدر وقع حالًا، وتأويله: مشتهين، أو متبعين للشهوة، أو ذوي شهوة. وبه قال الحوفي وابن عطية وجوَّزه الزمخشري والعكبري والهمداني.

2 -مفعول لأجله، والتقدير: من أجل الشهوة أو للاشتهاء.

وبه قال الزمخشري، وبدأ به العكبري.

3 -مفعول مطلق، وناصبه:"تَأْتُونَ"؛ لأنه بمعنى: تشتهون شهوة.

مِنْ دُونِ النِّسَاءِ:

مِنْ دُونِ: جارّ ومجرور. النِّسَاءِ. مجرور بالإضافة.

وفي تعلقه ما يأتي (1) :

1 -متعلق بمحذوف حال من"الرِّجَالَ"، أي منفردين عنهن.

2 -متعلق بمحذوف صفة لـ"شَهْوَةً". وبه قال ابن عطية.

3 -متعلق بمحذوف صفة لـ"الرِّجَالَ". وبه قال العكبري، ولعله وَهْم؛ فالرجال معرفة لا نكرة.

4 -وذكر الحوفي أنه متعلّق بـ"شَهْوَةً".

بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ:

بَلْ: حرف إضراب، وجاء في معنى الإضراب هنا ما يأتي:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر مغني اللبيب 4/ 189، والبحر 4/ 334، والدر 3/ 298، والعكبري/ 581، وحاشية الجمل 2/ 159، وفتح القدير 2/ 222.

الجزء: 8 - الصفحة: 374

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت