لَتَأْتُونَ: اللام هي المزحلقة المؤكَّدة. تَأْتُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. الرِّجَالَ: مفعول منصوب.
* وجملة:"تَأْتُونَ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ. . ."بيانيَّة للمراد بالفاحشة، لا محل لها من الإعراب.
شَهْوَةً: منصوب، وفي نصبه ما يأتي:
1 -هو مصدر وقع حالًا، وتأويله: مشتهين، أو متبعين للشهوة، أو ذوي شهوة. وبه قال الحوفي وابن عطية وجوَّزه الزمخشري والعكبري والهمداني.
2 -مفعول لأجله، والتقدير: من أجل الشهوة أو للاشتهاء.
وبه قال الزمخشري، وبدأ به العكبري.
3 -مفعول مطلق، وناصبه:"تَأْتُونَ"؛ لأنه بمعنى: تشتهون شهوة.
مِنْ دُونِ النِّسَاءِ:
مِنْ دُونِ: جارّ ومجرور. النِّسَاءِ. مجرور بالإضافة.
وفي تعلقه ما يأتي (1) :
1 -متعلق بمحذوف حال من"الرِّجَالَ"، أي منفردين عنهن.
2 -متعلق بمحذوف صفة لـ"شَهْوَةً". وبه قال ابن عطية.
3 -متعلق بمحذوف صفة لـ"الرِّجَالَ". وبه قال العكبري، ولعله وَهْم؛ فالرجال معرفة لا نكرة.
4 -وذكر الحوفي أنه متعلّق بـ"شَهْوَةً".
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ:
بَلْ: حرف إضراب، وجاء في معنى الإضراب هنا ما يأتي:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 4/ 189، والبحر 4/ 334، والدر 3/ 298، والعكبري/ 581، وحاشية الجمل 2/ 159، وفتح القدير 2/ 222.
الجزء: 8 - الصفحة: 374