فهرس الكتاب

الصفحة 5268 من 10463

كَثِيرًا: وفيه ما يلي (1) :

1 -نعت لمصدر محذوف، أي: تسبيحًا كثيرًا.

2 -حالى من ضمير المصدر المحذوف، وهو رأي سيبويه.

قال أبو حيان:". . . أي: نسبحك التسبيح في حالى كثرتهم على ما ذهب"

إليه سيبويه"."

3 -أجاز أبو البقاء أن يكون نعتًا لزمان محذوف، أي: زمانًا كثيرًا، قال:

". . . أو وقتًا كثيرًا". وأجاز مثل هذا النحاس.

والجملة (2) تعليل للأفعال: اجْعَل، اُشْددْ، أَشْرِكْ، فلا محل لها من الإعراب.

{وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) }

إعراب هذه الجملة كإعراب الجملة السابقة/ 33 ومعطوفة عليها.

{إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا(35)}

إِنَّكَ: إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف: ضمير في محل نصب اسم"إنَّ".

كُنْتَ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كان".

بِنَا: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بـ"بَصِيرًا". وقذمت الباء على المتعلِّق لمراعاة

صل. بَصِيرًا: خبر"كان"منصوب.

* وجملة"كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا"في محل رفع خبر"إنّ".

* وجملة"إِنَّكَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

أو هي تعليل لمجموع المطلب في الآيات المتقدّمة؛ فلا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 240، والدر 5/ 19، والعكبري/ 890، والفريد 3/ 436، وإعراب النحاس 2/

338، والبيان 2/ 142، وفتح القدير 3/ 363، ومشكل إعراب القرآن 2/ 66، وأبو السعود

3/ 460، والقرطبي 11/ 194، والمحرر 10/ 25.

(2) أبو السعود 3/ 459 - 460، وحاشية الجمل 3/ 89.

الجزء: 16 - الصفحة: 247

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت