بَطْشًا (1) :
1 -تمييز منصوب. ولم يذكر مكّي غير هذا الوجه.
2 -أو هو مصدر حال من فاعل"أَهْلَكْنَا"، أي: باطشين، أو ذوي بطش. وذكر الشهاب أنّ نصبه على التمييز أَحْسَنُ من كونه حالًا.
* والجملة معطوفة على جملة"مَا يَأْتِيهِمْ"؛ فلها حكمها.
وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ:
الواو: استئنافيَّة. مَضَى: فعل ماض. مَثَلُ: فاعل مرفوع. الْأَوَّلِينَ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ. . .:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة العنكبوت الآية/ 61، مع زيادات عما هنا في النص.
وتقدَّم أيضًا في سورة لقمان الآية/ 25، وهو مطابق لما هنا، ومثله في سورة الزمر الآية/ 38.
قال الجمل (2) :"قوله: لام قسَم [لَئِن] ، أي: والجواب المذكور له، بدليل قول الشارح لتوالي النونات [أي: في لَيَقُولُنَّ] ، إذ لو كان الجواب للشرط لكان الحذف للجازم، وهذا على القاعدة في اجتماع الشرط والقسم من حذف جواب المتأخر منهما. اهـ شيخنا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 92، حاشية الجمل 4/ 77، وحاشية الشهاب 7/ 433، والفريد 4/ 253، والعكبري/ 1137، ومشكل إعراب القرآن 2/ 281، وفتح القدير 4/ 548، وإعراب النحاس 3/ 79.
(2) حاشية الجمل 4/ 77.
الجزء: 25 - الصفحة: 156