سُوءُ: فاعل مرفوع. العذاب: مضاف إليه مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"وَقَاهُ"؛ لها حكمها.
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا:
النَّارُ: فيه الأوجه الآتية (1) :
1 -بَدَل من"سُوءُ"في الآية السابقة، وهذا الوجه هو الأَوْلى عند الشوكاني، ورَجَّحه الزجاج.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو النار. لأنه جواب لسؤال مقدَّر: كأنه قيل: ما سوء العذاب؟ قيل: النار.
3 -مبتدأ وخبره"يُعْرَضُونَ".
قال أبو حيان (2) :"ويقوي هذا الوجه قراءة من نصب: أي: يدخلون النار يعرضون عليها".
4 -وقال الفراء:"رُفعت"النار"بما عاد من ذكرها عليها".
قال النحاس:"وقال الفراء: تكون مرفوعة بالعائد".
وذكر هذا الوجه على أنه الرابع.
وفي حاشية الشهاب ما يوضِّح هذا قال:"أو النار خبر"هو"مقدَّر، وهو ضمير العذاب السيئ. . .".
وعلى هذا التقدير لا يكون وجهًا جديدًا، وإنما هو الوجه الثاني مما تقدَّم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 468، والدر 6/ 44، وحاشية الشهاب 7/ 375، وإعراب النحاس 3/ 13، والكشاف 3/ 55، ومعاني الفراء 3/ 9، وفتح القدير 4/ 494، ومشكل إعراب القرآن 2/ 266، والفريد 4/ 215، وأبو السعود 4/ 492، وحاشية الجمل 4/ 18، ومعاني الزجاج 4/ 376، والبيان 2/ 332، والمحرر 13/ 49 - 50، والعكبري / 1120 - 1121، والبيان 2/ 332، ومعاني الأخفش/ 462، والتبيان للطوسي 9/ 82.
(2) البحر 7/ 468.
الجزء: 24 - الصفحة: 181