* والجملة على الوجهين (1) : الثاني والثالث تكون استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
يُعْرَضُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. عَلَيْهَا: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"يُعْرَضُونَ".
غُدُوًّا: ظرف زمان منصوب. وَعَشِيًّا: ظرف زمان معطوف على الظرف السابق منصوب مثله.
والظرفان متعلّقان (2) بـ"يُعْرَضُونَ"، أي: في هذين الوقتين يُعَذَّبون في النار.
* وفي الجملة ما يأتي (3) :
1 -ذكرنا من قبل في الوجه الثالث من إعراب"النَّارُ"أنها في محل رفع خبر له.
2 -على الوجهين: الأول والثاني تكون في محل نصب حال من"النَّارُ"، أو من"آل فرعون".
3 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ:
وَيَوْمَ: الواو: حرف عطف. يَوْمَ: فيه ما يأتي (4) :
1 -ظرف منصوب، والعامل فيه قول مقدَّر، أي: ويقال لهم يوم تقوم الساعة أَدْخِلوا. وهو أظهر الأوجه عند الجَمَل.
2 -وقيل:"يَوْمَ"ظرف معطوف على"غُدُوًّا وَعَشِيًّا"، وعلى هذا الوجه يكون العامل فيه"يُعْرَضُونَ". والوقف على هذا على"السَّاعَةُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 4/ 494، وأبو السعود 4/ 492، وحاشية الجمل 4/ 18.
(2) الفريد 4/ 215.
(3) الدر 6/ 44، وفتح القدير 4/ 494، ومشكل إعراب القرآن 2/ 266، وأبو السعود 4/ 492، وحاشية الجمل 4/ 18، والفريد 4/ 215.
(4) البحر 7/ 468، والدر 6/ 44، ومشكل إعراب القرآن 2/ 266، والفريد 4/ 216، والمحرر 13/ 50، وحاشية الجمل 4/ 18، والبيان 2/ 332، ومعاني الأخفش/ 462، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 272، والقرطبي 15/ 320، وإعراب النحاس 3/ 13.
الجزء: 24 - الصفحة: 182