وَأَنَابَ: الواو: حرف عطف. أَنَابَ: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو". ومتعلِّق الفعل محذوف، أي: رجع إلى الله بالتوبة.
* والجملة معطوفة على جملة"وَخَرَّ رَاكِعًا".
فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ:
الفاء: حرف عطف. غَفَرْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"غَفَرَ".
ذَلِكَ: فيه إعرابان (1) :
1 -اسم إشارة في محل نصب مفعول به. واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب. وهذا الإعراب هو الظاهر عند السمين.
والإشارة هنا إلى الظن، أو ما استغفر منه.
2 -ذكر العكبري ومكي وابن الأنباري وجهًا آخر وهو أن اسم الإشارة خبر مبتدأ، أي: الأمر كذلك. ومثله عند النحاس.
قال مكي:"ويكون الوقف على"فَغَفَرْنَا لَهُ"تامًّا".
وعند الأنباري (2) الوقف التام على"ذَلِكَ".
ونقل هذا السمين عن أبي البقاء مع أنه سبقه إليه مكي، ثم قال:"وأيّ حاجة إلى هذا".
* وجملة"فَغَفَرْنَا"معطوفة على جملة"استغفر"؛ فلها حكمها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 1099، والفريد 4/ 192، والبيان 2/ 315، ومشكل إعراب القرآن 2/ 249، وإعراب النحاس 2/ 793.
(2) انظر إيضاح الوقف والابتداء / 862، وانظر فتح القدير 4/ 427، قال:"قال ابن الأنباري: الوقف على قوله"فغفرنا له ذلك"تام، ثم يبتدئ الكلام بقوله:"وإن له. . ."."
الجزء: 23 - الصفحة: 258