{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} : مرّ مثيلها في سورة الرعد/2.
* وجملة"خَلَقَ السَّمَاوَاتِ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة"تَرَوْنَهَا"فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل جر صفة لـ"عَمَدٍ"، أي: بغير عمد مرئية، والمعنى أن لها عمدًا ولكنكم لا ترونها، و"ها"يعود على"عَمَدٍ".
2 -في محل نصب حال من"السَّمَاوَاتِ"، و"ها"للسموات، والمعنى: لا عمد البتة.
3 -استئنافية، والضمير"ها"للسموات.
قال أبو السعود:"استئناف جيء به للاستشهاد على ما ذكر من خلقه تعالى لها غير معهودة بمشاهدتهم لها".
4 -في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: أنتم ترونها ولا عمد لها.
* والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.
{وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} :
وَأَلْقَى: الواو: عاطفة، والفعل ماض مبني على الفتح المقدر، والفاعل"هو".
فِي الْأَرْضِ: متعلقان بـ"أَلْقَى".
رَوَاسِيَ: 1 - مفعول به منصوب.
2 -صفة لمفعول به محذوف، أي: جبالًا رواسي.
أَن: حرف مصدري ونصب. تَمِيدَ: فعل مضارع منصوب، والفاعل"هي".
بِكُمْ: متعلّقان بـ"تَمِيدَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 7، وتفسير أبي السعود 4/ 288، وفتح القدير 4/ 270، ومشكل إعراب القرآن 2/ 182، وإعراب النحاس 3/ 282، والبيان 2/ 254، والكشاف 2/ 515.
الجزء: 21 - الصفحة: 134