فهرس الكتاب

الصفحة 9638 من 10463

* وجملة"هم. . . مُشْفِقُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

{إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ(28)}

إِنَّ: حرف ناسخ. عَذَابَ: اسم"إنّ"منصوب.

رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

غَيْرُ: خبر"إِنَّ"مرفوع. مَأْمُونٍ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.

وقد جاءت معترضةً بين المعاطيف.

قال البيضاوي (1) :"اعتراض يدلُّ على أنه لا ينبغي لأحد أن يأمن عذاب اللَّه، وإن بالغ في طاعته".

قال الشهاب:"قوله: اعتراض. . . إلخ، بيان لوجه الاعتراض بين المتعاطفين هنا. وقوله: لأحد: العموم. من عدم ذكر الآمن."

وقوله: وإن بالغ في طاعته. من جعل هؤلاء خائفين مع ما وُصِفوا به من الطاعة. . ."."

وذكر الشوكاني أنّ هذه الجملة مقرِّرة لمضمون ما قبلها. . . وذكر الاعتراض أبو السعود.

{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) }

تقدَّم إعراب هذه الآياتِ في سورة المؤمنون.

الآيات/ 5 - 8.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر حاشية الشهاب 8/ 246، وفتح القدير 5/ 293، وأبو السعود 5/ 768.

الجزء: 29 - الصفحة: 181

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت