أو صفة لمحذوف، أي: وأهلًا مثلهم. {مَعَهُمْ} : ظرف منصوب، والضمير. في محل جر بالإضافة. والظرف متعلّق بمحذوف صفة بعد صفة. وتقديره عند الطبرسي: وأهلًا مثلهم كائنين معهم.
{رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} :
{رَحْمَةً} : في ناصبه قولان (1) :
أحدهما: أنه مفعول لأجله منصوب بالفعل {آتَيْنَا} .
والثاني: هو مفعول مطلق منصوب بفعل مقدَّر؛ أي: رحمناه رحمة.
{مِنْ عِنْدِنَا} : جار ومجرور. و {نَا} : في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلّق بمحذوف صفة لـ {رَحْمَةً} .
{وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} :
الواو: للعطف. {ذِكْرَى} : معطوف على {رَحْمَةً} منصوب متعلّق بما بعده. وعلامة نصبه فتحة مقدّرة للتعذُّر. {لِلْعَابِدِينَ} : جار ومجرور. وعلامة الجر الياء. والمعنى: فعلنا ذلك رحمة منا لأيوب، وتذكرة لغيره من العابدين ليصبروا كما صبر.
{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ} :
الثلاثة معاطيف على {أَيُّوبَ} . منصوبة بفعل مضمر تقديره: واذكر (2) . وثالثها علامة نصبه الألف. و {الْكِفْلِ} مضاف إليه مجرور.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 310، والدر 5/ 104، ومعاني الفراء 2/ 209، والكشاف 3/ 18، والعكبري 2/ 924، والفريد 3/ 498، والمحرر 4/ 95، والقرطبي 11/ 216، والطبرسي 7/ 122، وأبو السعود 3/ 531، والشهاب 6/ 270، وفتح القدير 2/ 152، والجمل 3/ 142.
(2) الدر 5/ 104، ومعاني الزجاج 2/ 401، وابن النحاس 3/ 54، والمحرر 4/ 95، والفريد 3/ 499، والقرطبي 11/ 216، وأبو السعود 3/ 531، وفتح القدير 2/ 153، والجمل 3/ 142.
الجزء: 17 - الصفحة: 150