ج - تولى السمين التعقيب على شيخه أبي حيان: قال:"وهذا سهو؛"
فإن"سَتَجِدُنِي"منصوب المحل ... فكذا ما عُطِف عليه. ولكن
الذي غرَّ الشيخ أنه رأى كلام الزمخشري كذلك، ولم يتأمله، فتبعه
في ذلك ..."."
د- تعقب الشهاب نَصق الزمخشري قال:"وما وقع في الكشاف من أنَّها"
لا محل لها حينئدٍ مشكل؛ ولذا تركه المصنِّف رحمه الله[أي:
البيضاوي]"."
وقيل: إنه مبنيّ على أنَّ مقول لقول محذوف. وهذه الجملة مفسِّرة
له ..."."
هـ - قلنا لعل المخرج الأسهل لهذا الوجه أن يؤخذ على الاستئناف
البياني، ويكون التقدير: وأنا لا أعصي لك أمرًا، فهو أيسر من
تقدير مقول لقول محذوف.
قَالَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي:
الخضر.
* الجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
قال الشوكاني (1) :"وهذه الجمل المعنونة بقال وقال مستأنفة؛ لأنَّها جوابات عن"
سؤالات مقدرة، كلّ واحدة ينشأ السؤال عنها مما قبلها"."
فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ:
فَإِنِ: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدَّر.
قال أبو السعود (2) :"أذن له بالاتباع بعد اللتيا والتي، والفاء: لتفريغ الشرطية"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 3/ 299.
(2) أبو السعود 3/ 394.
الجزء: 15 - الصفحة: 390