فهرس الكتاب

الصفحة 6333 من 10463

* وجملة:"بَلْ أَنْتُمْ. . ."استئناف بالانتقال إلى مزيد من التشنيع والتقبيح لأفعالهم، فلا محل لها من الإعراب. وتصدير الجملة بضمير الخطاب تعظيم لقبح الفعل، وتنبيه على اختصاصهم بذلك.

* وجملة:"وَتَذَرُونَ. . ."معطوفة على قوله"أَتَأتُونَ. . ."داخلة في التقبيح. وهي أيضًا داخلة في حيِّز القول، فمحلها النصب بهذا الاعتبار.

{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ(167)}(1)

قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ:

قَالُوا: فعل ماض، والضمير: في محل رفع فاعل. لَئِنْ: اللام: موطئة لقسم مقدَّر. إن: حرف شرط جازم. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَنْتَهِ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ"وعلامة جزمه حذف حرف العلة. وهو فعل الشرط. و"لَمْ تَنْتَهِ"في محل جزم بحرف الشرط. يَالُوطُ: يَا: حرف نداء. لُوطُ: منادى مبني على الضم في محل نصب.

لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ:

اللام: واقعة في جواب القسم. تَكُونَنَّ: مضارع ناسخ مبني على الفتح في محل رفع. والنون: للتوكيد. واسم (الكون) ضمير مستتر تقديره (أنت) .

مِنَ الْمُخْرَجِينَ: جارّ ومجرور، وهو متعلق بمحذوف خبر (الكون) . ورأى الزمخشري وأبو حيان وأبو السعود في ذلك دليلًا على أنه سبق مَنْ نهاهم عن ذلك فَنَفَوْهُ. قلت: ويجوز أن يكون لمراعاة الفواصل كما قيل في نظائر له في غير موضع.

* وجملة"لَتَكُونَنَّ. . ."جواب قسم لا محل له من الإعراب، وقد سدّ مسدّ جواب الشرط إعمالًا لقاعدة أن الجواب للسابق منهما.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 35، والكشاف 3/ 124، وأبو السعود 4/ 176.

الجزء: 19 - الصفحة: 225

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت