مستتر تقديره"هو". مَن: اسم موصول في محل نصب مفعولى به ثانٍ. يَشَاءُ: فعل مضارع. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
والرابط محذوف، أي: من يشاء إيتاءه إيّاه.
* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يُؤْتِيهِ. . ."فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل رفع، خبر ثانٍ عن المبتدأ"ذَلِكَ".
2 -جملة استئنافيَّة، فيها استئناف إخبار.
3 -في محل نصب حال من"فضل"كقوله تعالى (2) : {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} . والعامل في الحال على هذا الوجه هو اسم الإشارة.
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ:
تقدَّم إعراب مثله مرارًا. وانظر الآية/ 247 من سورة البقرة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذهب أبو السعود إلى أنها (3) اعتراض تذييليّ مقرِّر لما قبله.
ثم قال:"وإظهار الاسم الجليل للإشعار بالعِلّة وتأكيد استقلال الجملة الاعتراضيّة".
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا:
إِنَّمَا: كافة ومكفوفة لا عمل لها. وَلِيُّكُمُ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة. اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع. وَرَسُولُهُ. الواو: حرف عطف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 513، والدر 2/ 550، والفريد 2/ 52، لم يذكر الاستئناف، وحاشية الجمل 1/ 503.
(2) سورة هود 11/ 72.
(3) أبو السعود 2/ 58.
الجزء: 6 - الصفحة: 257