بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ:
بَدِيعُ: فيه أوجه (1) :
1 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو بديع.
2 -فاعل بـ"تَعَالَى"في الآية السابقة، أي: تعالى بديع السموات. . .
3 -مبتدأ خبره ما بعده من"أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ".
* وجملة"هُوَ بَدِيعُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة. وكذلك جملة"بَدِيعُ. . . أَنَّى يَكُونُ".
* وجملة"تَعَالَى بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ"على الوجه الثاني معطوفة على جملة" [نسبح] سُبْحَانَهُ. . ."في الآية السابقة، فلها حكمها.
السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور. أَنَّى (2) : اسم استفهام بمعنى"كيف"أو"من أين"للتعجب والتوبيخ، وقال الشوكاني: للإنكار والاستبعاد مبني في محل:
1 -نصب حال إن كانت"يَكُونُ"تامة.
2 -نصب خبر كان إن كانت"يَكُونُ"ناقصة.
يَكُونُ: فعل مضارع، فيه وجهان (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 4/ 194، والدر المصون 3/ 146، والعكبري 3/ 527، والفريد 2/ 205، وحاشية الشهاب 4/ 107، وفتح القدير 2/ 170، وتفسير أبي السعود 2/ 187، وإعراب النحاس 2/ 87، وحاشية الجمل 2/ 71، والكشاف 1/ 521، و"بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ"من إضافة الصفة المشبهة إلى مفعولها؛ وقيل البديع بمعنى المبدع.
(2) انظر المراجع السابقة.
(3) الدر المصون 3/ 147، والعكبري/ 527، والفريد 2/ 206، وحاشية الشهاب 4/ 107، وحاشية الجمل 2/ 71.
الجزء: 7 - الصفحة: 291