وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ:
الواو: استئنافية. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع.
عَلِيمٌ حَكِيمٌ: خبر بعد خبر، وكلاهما مرفوع.
* والجملة تذييل للتعليل لا محل لها من الإعراب.
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا (1) :
أَمْ: منقطعة للانتقال من أمر إلى آخر، وجعل الأول كأنه لم يذكر. قال
ابن عطية:"وهي عند سيبويه التي تتضمن إضرابًا عن اللفظ الأول لا معناه"
واستفهامًا؛ فهي لسد مسد بل وألف الاستفهام". قال الزمخشري:"ومعنى الهمزة
فيها التوبيخ، والمعنى: إنكم لا تتركون على ما أنتم عليه حتى يتبين الخلّص منكم"."
حَسِبْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.
والميم: للجمع.
أَنْ تُتْرَكُوا: أَن: حرف مصدري ناصب. تُتْرَكُوا: مضارع منصوب، وعلامة
نصبه حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع نائب عن الفاعل.
-والمصدر المؤول فيه وجهان:
الأول: هو في محل نصب سد مسد مفعولَيْ"حَسِب"، وهو قول سيبويه.
قال الهمداني: وهو المذهب المنصور.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البيان 1/ 396، وابن النحاس 2/ 112، والكشاف 2/ 142، والفريد 2/ 453، ومشكل مكي
310، والمحرر 6/ 433، والفتح 1/ 865، وأبو السعود 2/ 390، والشهاب 4/ 309،
والجمل 2/ 270.
الجزء: 10 - الصفحة: 123