الْيَقِينِ: مضاف إليه مجرور.
وقال الهمذاني: وانتصاب"عَيْنَ الْيَقِينِ"على المصدر من غير الفعل حملًا على المعنى؛ لأنّ رأى وعايَنَ، بمعنى"."
2 -وقيل: هو صفة مصدر لتروُنَّها، أي: لترُونَّها رؤية هي عين اليقين. وصفت الرؤية التي هي سبب اليقين بكونها نفس اليقين مبالغةً. كذا عند الجمل، ومثله عند الشهاب (1) .
* والجملة"لَتَرَوُنَّهَا"جواب قسم محذوف.
* والقسم وجوابه معطوف على القسم السابق.
-قال أبو حيان:". . . تأكيد للجملة قبلها، وزاد التوكيد بقوله: عَيْنَ الْيَقِينِ، نفيًا لتوهُّم المجاز في الرؤية الأولى".
ثُمَّ: حرف عطف. لَتُسْأَلُنَّ: اللام: واقعة في جواب قسم محذوف.
تُسْأَلُنَّ: فعل مضارع مبنيّ للمفعول مرفوع بالنون المحذوفة لتوالي الأمثال. والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين: سكون الواو وسكون النون الأولى من النون الثقيلة، في محل رفع نائب عن الفاعل.
ونون التوكيد حرف لا محل لها من الإعراب.
وصورته (2) : تُسْأَلُونَ + نّ. كذا كان قبل الحذف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 508، وفتح القدير 5/ 489، وأبو السُّعُود 5/ 900، وحاشية الجمل 4/ 582، وحاشية الشهاب 8/ 395.
(2) قال ابن خالويه:"فإن سأل لِمَ جَمعتَ في فعل واحد بين علامتي تأكيد وأنت لا تجمع بين علامتي التأنيث في فعل نحو قوله عَزَّ وجَلَّ: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ} [البقرة/ 233] ، فلا تقول: تُرْضِعْن؟ فالجواب في ذلك أن العلامتين إذا دخلتا لمعنيين مختلفين لم يُعِق الجمع ="
الجزء: 30 - الصفحة: 436