5 -أنَّه في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف، أي: ومن لستم له برازقين جعلنا
له فيها معايش.
قال أبو حيان:"وهذا لا بأس به". وعُزِي هذا القول إلى المُبَرِّد.
لَسْتُمْ: فعل ماض ناقص، والتاء في محل رفع اسم"ليس".
لَهُ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"رَازِقِينَ".
بِرَازِقِينَ: الباء: حرف جَرّ زائد،"رَازِقِينَ": خبر"ليس"مجرور لفظًا منصوب
محلًا، وحالت"ياء"الجَرّ دون إثبات ياء النصب.
* وجملة"لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ":
1 -صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
2 -وعلى تقدير"مَن"مبتدأ تكون جملة استئنافية.
3 -أو معطوفة على جملة"وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ"؛ فلا محلَّ لها من الإعراب.
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ:
الواو: حرف استئناف. إِن: نافية بمعنى"ما".
مِنْ شَيْءٍ: مِن: حرف جرّ زائد. شَيْءٍ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة
على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجَرّ الزائد.
إِلَّا: أداة حصر. عِنْدَنَا: عِندَ: ظرف منصوب. و"نا": ضمير في محل جَرٍّ
بالإضافة.
1 -والظرف متعلِّق (1) بخبر المبتدأ المحذوف، أي: وما شيء إلا كائنة عندنا
خزائنه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 293، والعكبري 779، والفريد 3/ 192، وأبو السعود 3/ 220 - 221، وحاشية
الجمل 2/ 542، وكشف المشكلات 2/ 661 ذكر الوجه الأول، والبيان 2/ 67.
الجزء: 14 - الصفحة: 32