فهرس الكتاب

الصفحة 5138 من 10463

{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا(29)}

فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ:

الفاء: استئنافيَّة. أَشَارَت: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. والفاعل: ضمير

تقديره"هي". إِلَيْهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"أشار".

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الحال.

نُكَلِّمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".

مَن: وفيه ما يلي (1) :

1 -اسم موصول في محل نصب مفعول به.

2 -وذهب بعضهم إلى أنه نكرة موصوفة. أي كيف نكلم شخصًا أو مولودًا،

وهو في محل نصب مفعول به.

3 -جَوّز الفراء والزجاج والعكبري أن تكون"مَن"شرطية، وجواب الشرط

إما متقدِّم، وهو"كَيْفَ نُكَلِّمُ"أو محذوف لدلالة هذا عليه، أي: من

يكن في المهد صبيًّا فكيف نكلّمه، وعلى هذا التوجيه يكون"مَن"في

محل رفع مبتدأ، وخبره جملتا الشرط.

* وجملة"قَالُوا ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"كَيْفَ نُكَلِّمُ"في محل نصب مقول القول.

كَانَ: في هذا الفعل أقوال، وبيانها كما يأتي (2) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 504، والعكبري/ 783، ومشكل إعراب القرآن 2/ 56، والفريد 3/ 397، ومعاني

الزجاج 3/ 328.

(2) البحر 6/ 187، والدر 4/ 504، والعكبري/ 873، والبيان 2/ 125، وأبو السعود 3/ 425،

ومشكل إعراب القرآن 2/ 56، والفريد 3/ 397 - 398، وحاشية الجمل 3/ 60، =

الجزء: 16 - الصفحة: 117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت