فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ:
الفاء: استئنافيَّة. أَشَارَت: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. والفاعل: ضمير
تقديره"هي". إِلَيْهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"أشار".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الحال.
نُكَلِّمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
مَن: وفيه ما يلي (1) :
1 -اسم موصول في محل نصب مفعول به.
2 -وذهب بعضهم إلى أنه نكرة موصوفة. أي كيف نكلم شخصًا أو مولودًا،
وهو في محل نصب مفعول به.
3 -جَوّز الفراء والزجاج والعكبري أن تكون"مَن"شرطية، وجواب الشرط
إما متقدِّم، وهو"كَيْفَ نُكَلِّمُ"أو محذوف لدلالة هذا عليه، أي: من
يكن في المهد صبيًّا فكيف نكلّمه، وعلى هذا التوجيه يكون"مَن"في
محل رفع مبتدأ، وخبره جملتا الشرط.
* وجملة"قَالُوا ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"كَيْفَ نُكَلِّمُ"في محل نصب مقول القول.
كَانَ: في هذا الفعل أقوال، وبيانها كما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 504، والعكبري/ 783، ومشكل إعراب القرآن 2/ 56، والفريد 3/ 397، ومعاني
الزجاج 3/ 328.
(2) البحر 6/ 187، والدر 4/ 504، والعكبري/ 873، والبيان 2/ 125، وأبو السعود 3/ 425،
ومشكل إعراب القرآن 2/ 56، والفريد 3/ 397 - 398، وحاشية الجمل 3/ 60، =
الجزء: 16 - الصفحة: 117