فهرس الكتاب

الصفحة 5139 من 10463

1 -فعل زائد هنا لا عمل له، وممن ذهب فيه هذا المذهب أبو عبيدة، أي:

كيف نكلّم من في المهد.

وصَبِيًّا: على هذا التقدير"حال"، ويأتي تفصيله.

ورُدَّ هذا الرأي في الزيادة وحُجّة الرادّ أن"صَبِيًّا"خبر، فكيف تكون

زائدة؟. ورَد السمين هذا الرأي بإخراج"صَبِيًّا"على الحال.

2 -فعل تام بمعنى حدث، ووُحِّد أي: كيف نكلّم من وُجد في المهد صبيًّا.

وصَبِيًّا: حال من ضمير الفاعل في"كان"، وهي حال مؤكّدة.

3 -أنها بمعنى"صار"، أي: كيف نكلِّم من صار في المهد صبيًّا.

وصَبِيًّا: هنا خبر.

4 -أنها كان الناقصة على بابها. واسمها ضمير مستتر يعود على"مَن"،

وصَبِيًّا: هو الخبر.

ورَدّ ابن الأنباري هذا الوجه لأنه لا اختصاص لعيسى في ذلك؛ لأنه ما من أحد

إلا كان صبيًّا في المهد في يوم من الأيام، ومثل هذا عند الهمذاني والباقولي.

فِي الْمَهْدِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بما يلي:

1 -بالفعل"كَانَ".

2 -بمحذوف حال من"صَبِيًّا".

صَبِيًّا: تقدَّم فيه وجهان (1) :

1 -حال منصوب.

2 -خبر"كَانَ"إذا كانت الناقصة أو بمعنى"صار". = وحاشية الشهاب 6/ 155، والمحرر 9/ 463، والنسفي 3/ 34، وفتح القدير 3/ 332، ومجاز

القرآن 2/ 7، وإعراب النحاس 2/ 213، وكشف المشكلات / 791، والكشاف 2/ 278.

وانظر تفصيل القول فيها في شرح المفصل 7/ 99.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحرر 9/ 463، وانظر الحاشية السابقة في"كان".

الجزء: 16 - الصفحة: 118

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت