فهرس الكتاب

الصفحة 2380 من 10463

أو - في محل جر صفة لـ"مَا"، وعائد جملة الصفة محذوف أيضًا.

والتفسير على القولين الأخيرين: يعملونه.

* جملة:"يَعْمَلُونَ"في محل نصب خبر"كَانَ".

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128) }

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا:

وَيَوْمَ: في الواو: وجهان، ويختلف إعراب"يَوْمَ"تبعًا لذلك، وهما:

1 -الواو: عاطفة، وعليه يكون"يَوْمَ"ظرف زمان منصوبًا. وناصبه معنى الفعل في قوله"وَلِيُّهُمْ"، ويكون التقدير: وهو يتولاهم بما كانوا يعملون، ويتولاهم يوم يحشرهم.

2 -الواو استئنافيَّة. وعلى ذلك اختلف في ناصب"يَوْمَ"على أقوال فيما يأتي بيانها (1) :

أ - هو فعل محذوف تقديره: اذكر، وهو قول العكبري (2) ، وبذلك يكون مفعولًا به لا ظرفًا.

ب - هو فعل القول المحذوف مبنيًّا للمعلوم في جملة النداء بعده:"يَامَعْشَرَ الْجِنِّ. . ."والتقدير: ونقول يوم يَحشرهم يا معشر الجن. . ."."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 219 - 220، والدر 3/ 178 - 179، والفريد 2/ 228، وأبو السعود 2/ 205، والبيان 1/ 339، والكشاف 1/ 527، مشكل مكي 1/ 279، وإعراب النحاس 1/ 579، والمحرر 5/ 347.

(2) العكبري 1/ 538.

الجزء: 8 - الصفحة: 53

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت