فهرس الكتاب

الصفحة 7598 من 10463

{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ(30)}

وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ:

الواو: استئنافيَّة. وَهَبْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.

لِدَاوُدَ: جارّ ومجرور. متعلّق بـ"وَهَب". سُلَيْمَانَ: مفعول به منصوب.

وقالوا (1) : إنه: من المرأة التي أخذها من الرجل الذي اسمه أوريا. وقيل: إنه كان ذلك بعد أن بلغ سبعين سنة.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

نِعْمَ الْعَبْدُ: نِعْمَ: فعل ماض جامد للمدح. الْعَبْدُ: فاعل مرفوع.

والمخصوص بالمدح محذوف، وفيه ما يلي (2) :

1 -أحد الوجهين أن يكون التقدير: سُلَيْمَانَ.

2 -والثاني: أن يكون التقدير"دَاوُودَ".

قال ابن الأنباري بعد ذكر الوجهين:"وهو إلى سليمان أقرب". وذكر السمين الوجهين، ثم قال:"والأول أظهر؛ لأنه هو المسوق للحديث عنه".

* وجملة"نِعْمَ الْعَبْدُ"اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.

إِنَّهُ أَوَّابٌ: خبر"إِنَّ": حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".

أَوَّابٌ: خبر"إنَّ"مرفوع. أي: كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة.

* والجملة تعليليَّة (3) للمدح لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 3/ 572.

(2) البحر 7/ 396، والدر 5/ 533، والبيان 2/ 315، والفريد 4/ 163، وحاشية الجمل 3/ 572، والعكبري / 1100، وفتح القدير 4/ 430، وأبو السعود 4/ 439، وكشف المشكلات/ 1146.

(3) حاشية الجمل 3/ 572، وأبو السعود 4/ 439، وفتح القدير 4/ 430.

الجزء: 23 - الصفحة: 267

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت