وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ:
الواو: استئنافيَّة. وَهَبْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
لِدَاوُدَ: جارّ ومجرور. متعلّق بـ"وَهَب". سُلَيْمَانَ: مفعول به منصوب.
وقالوا (1) : إنه: من المرأة التي أخذها من الرجل الذي اسمه أوريا. وقيل: إنه كان ذلك بعد أن بلغ سبعين سنة.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
نِعْمَ الْعَبْدُ: نِعْمَ: فعل ماض جامد للمدح. الْعَبْدُ: فاعل مرفوع.
والمخصوص بالمدح محذوف، وفيه ما يلي (2) :
1 -أحد الوجهين أن يكون التقدير: سُلَيْمَانَ.
2 -والثاني: أن يكون التقدير"دَاوُودَ".
قال ابن الأنباري بعد ذكر الوجهين:"وهو إلى سليمان أقرب". وذكر السمين الوجهين، ثم قال:"والأول أظهر؛ لأنه هو المسوق للحديث عنه".
* وجملة"نِعْمَ الْعَبْدُ"اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّهُ أَوَّابٌ: خبر"إِنَّ": حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
أَوَّابٌ: خبر"إنَّ"مرفوع. أي: كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة.
* والجملة تعليليَّة (3) للمدح لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 3/ 572.
(2) البحر 7/ 396، والدر 5/ 533، والبيان 2/ 315، والفريد 4/ 163، وحاشية الجمل 3/ 572، والعكبري / 1100، وفتح القدير 4/ 430، وأبو السعود 4/ 439، وكشف المشكلات/ 1146.
(3) حاشية الجمل 3/ 572، وأبو السعود 4/ 439، وفتح القدير 4/ 430.
الجزء: 23 - الصفحة: 267