والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ: إعراب هذه الجملة كإعراب سابقتها ومعطوفة عليها.
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ:
فَإِنْ: الفاء: استئنافيَّة. تَوَلَّيْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم بـ"إن"فعل الشرط. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل. ومتعلَّق الفعل محذوف، أي: فإن توليتم عن طاعة الرسول.
فَإِنَّمَا: الفاء: حرف جزاء، قد دخلت على الجملة المعقلة لجواب الشرط المحذوف. عَلَى رَسُولِنَا: جارّ ومجرور. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الْبَلَاغُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. المبين: نعت مرفوع.
* جملة"فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة الجواب محذوفة (1) ، أي: فلا بأس عليه.
* جملة"فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا. . ."تعليل (1) للجواب المحذوف، أي: فلا بأس عليه؛ إذ ما عليه إلا التبليغ المبين، وقد فعل ذلك.
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة. الآية/ 255.
وكرر الجَمَلُ الإعراب مختصرًا هنا، فقال (2) :"قوله:. . . الجملة مبتدأ وخبر"، وقال أبو السعود (3) :"جملة من مبتدأ وخبر، أي: هو المستحق للعبودية لا"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 730، وفتح القدير 5/ 237، وحاشية الجمل 4/ 352.
(2) الحاشية 4/ 352.
(3) أبو السعود 5/ 731.
الجزء: 28 - الصفحة: 237