فهرس الكتاب

الصفحة 6896 من 10463

{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ(12)}

{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ} :

وَلَقَدْ: الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدّر أو ابتدائية على مذهب أبي حيان فيها، و"قَدْ"حرف للتحقيق.

آتَيْنَا: فعل ماض مبني على السكون، و"نا"في محل رفع فاعل.

لُقْمَانَ: مفعول به أول منصوب، وهو ممنوع من الصرف من أحد وجهين (1) :

1 -أنه علم أعجمي، وهو الظاهر.

2 -علم زيد في آخره الألف والنون نحو"عثمان"، وذلك عند من قال بعربيته وأنه من"اللقم"، ويكون على ذلك علمًا مرتجلًا لم يسبق له وضع في النكرات.

الْحِكْمَةَ: مفعول به ثان مضصوب.

* وجملة القسم لا محل لها استئنافية.

* وجملة"وَلَقَدْ آتَيْنَا ..."جواب قسم مقدّر لا محل لها.

أَنِ: تحتمل أن تكون (2) :

1 -تفسيرية بمعنى"أي"؛ لأن إيتاء الحكمة بمعنى القول. أي: قلنا له اشكر.

2 -مصدرية، أي: لشكر الله تعالى.

والتقدير عند أبي الحسن الأخفش"بأن اشكر الله"، وحكى سيبويه:"كتبت إليه أن قم"يعني"بأن قم".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 5/ 387، والفريد 4/ 8، والعكبري 2/ 1044، وإعراب النحاس 3/ 283، وفتح القدير 4/ 272.

(2) المحيط 7/ 186، والفريد 4/ 8، ومعاني الأخفش 2/ 658، وإعراب النحاس 3/ 283، وفتح القدير 4/ 272، وتفسير أبي السعود 4/ 289.

الجزء: 21 - الصفحة: 138

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت