1 -هي في محل نصب حال من ضمير المفعول في"زَادَتْهُمْ"، ولم يذكر
الهمداني غيره.
2 -هي معطوفة على جمل الصلة فهي داخلة في حيز الصلات، ولا محل لها
من الإعراب، ولم يذكر أبو السعود غيره، وأغفله العكبري.
3 -هي استئنافيّة على الابتداء، فلا محل لها من الإعراب.
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
الَّذِينَ: موصول مبنيّ على الفتح، وفي محله من الإعراب ما يأتي (1) :
1 -نعت للموصول في الآية السابقة، في محل رفع، واستحسنه أبو حيان
لتدخل في حيز الخبرية.[قلت: جاءت في الطبعة المحققة (الجزئية)
ونحسبه تصحيفًا] .
2 -هو في محل رفع بدل منه أو عطف بيان، وإليه ذهب عدد منهم الحوفي
والتبريزي وابن النحاس.
3 -هو في محل نصب، مقطوع على المدح.
4 -هو في محل رفع، خبر عن مبتدأ محذوف؛ أي: هم الذين.
يُقِيمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل. الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
-قوله"الَّذِينَ يُقِيمُونَ ..."إذا أعربته خبرًا لمبتدأ مقدر، فهو استئناف
بياني لا محل له من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 455، والدر 3/ 393، وابن النحاس 2/ 89، وأبو السعود 2/ 342، وفتح القدير
الجزء: 9 - الصفحة: 313