فهرس الكتاب

الصفحة 5006 من 10463

ليأتي موافقًا للهاء في"أَنْ أَذْكُرَهُ". وهذا أمر لَمْ يَقُلْ به أحد، وهو مردود.

والثمانية: أن بعض طلبة العلم المعروفين في هذا الزمان سُئل وهو يتحدث في

محطَّة فضائية (1) : لماذا ضُمّ الهاء في"عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ"فقال:"لأنَّ العهد ثقيل؛"

فاختيرت له الضمة وهي أثقل الحركات"كذا!!"

إنها جرأة على الحديث في كلام رَبِّ العالمين بغير علم. عافانا الله من ذلك،

وأين نحن من كلام الفراء إذ يقول:"إذا كان الحديث في كلام رَبِّ العالمين أخذنا"

بكلام المتقدَّمين، في ذا خرج إلى الحديث في كلام امرئ القيس والنابغة وغيرهما قلنا

برأينا كما قالوا"."

{قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا(64)}

قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على موسى.

ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب،

أي: فَقْد الحوت، واتخاذه سبيلًا في البحر.

مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل رفع خبر"ذَلِكَ".

كُنَّا: فعل ماض ناسخ. ونا: ضمير في محل رفع اسم"كان".

نَبْغِ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء المحذوفة

للتخفيف (2) ، أو لشبهه بالفواصل. والفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن". والمفعول

محذوف (3) ، أي: نبغيه. وهو الضمير العائد على اسم الموصول.

* جملة"قَالَ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"ذَلِكَ ..."في محل نصب مقول القول.

* جملة"كُنَّا ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في محطة الشارقة الفضائيَّة.

(2) انظر في بيان هذا كتابي (معجم القراءات) 57/ 257 - 576.

(3) البحر 6/ 147، والدر 4/ 571، والفريد 3/ 356، وأبو السعود 3/ 393.

الجزء: 15 - الصفحة: 380

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت