قال السمين:"وهو على سبيل العرض والتقرير".
فَأَنَّى يُبْصِرُونَ:
الفاء: حرف عطف: أَنَّى (1) : فيه ما يأتي:
1 -اسم استفهام بمعنى"من أين"فهو ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب، متعلّق بمحذوف حال من فاعل"يُبْصِرُونَ".
2 -هو بمعنى"كيف"، فهو اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل نصب على الحال من فاعل"يُبْصِرُونَ".
يُبْصِرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو في محل رفع فاعل.
وقدَّر له أبو السعود مفعولًا، قال (2) :"فأنى يبصرون الطريقة وجهة السلوك".
* والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة"فَاسْتَبَقُوا".
وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ:
إعراب هذه الجملة كإعراب الجملة السّابقة"وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ"في الآية المتقدِّمة على هذه.
* وهذه الجملة معطوفة عليها؛ فلا محل لها من الإعراب.
فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا:
الفاء: حرف عطف. مَا: نافية. اسْتَطَاعُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مجمع البيان 8/ 556، والقرطبي 15/ 49 - 50"أي: فمن أين يبصرون. . .، أي: فكيف يهتدون وعين الهدى مطموسة على الضلال باقية"حاشية الشهاب 7/ 250.
(2) أبو السعود 4/ 394.
الجزء: 23 - الصفحة: 67