وقولك: شافهتُه. ولا تجمع بالألف والتاء استغناء بجمع التكسير عن جمع التصحيح. عن السمين.
وذكروا في النسبة: شفهي. وقيل: شفوي. وهو ضعيف.
الواو: حرف عطف. هَدَيْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون.
نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
وذهب ابن عطية إلى أن الهداية هنا ليست بمعنى الإرشاد، بل المعنى عرضنا عليه.
النجدين (1) :
1 -مفعول به ثان منصوب. وهو قول البصريين.
2 -أو هو منصوب على نزع الخافض، أي: إلى النجدين. وهو كذلك عند سيبويه. .
وتقدَّم في سورة الفاتحة / الآية 6"اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ"وغيرها من الآياتِ مما جاء فيه هذا الفعل. أنه يتعدَّى إلى مفعولين صريحين، أو يتعدَّى إلى الثاني بحرف الجرّ، ولهذا قال الهمذاني:"أي: إليهما".
3 -وذكر السمين أنه ظرف. وأظن أنه لا يريد حقيقة الظرفيَّة وإنما أراد أنه مفعول به على معنى المكان.
قال النحاس"وعند الكوفيين أنه ظرف، مثل أمام، وقُدّام".
ومعنى النَّجْدَيْنِ: سبيلا الخير والشر. وقيل: معناه الثديان. وعلى الأول الفراء، وقد نقله عن الكسائي.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 525، وإعراب النحاس 3/ 706، والفريد 4/ 674، ومعاني الفراء 3/ 264، وإعراب ثلاثين سورة/ 90.
الجزء: 30 - الصفحة: 275