فائدة في الوقف (1)
اختلف الناس في الوقف في هذه الآية كما يلي:
1 -قوم يقفون على"صَفْرَاءُ"، ثم يبتدئون:"فَاقِعٌ لَوْنُهَا".
2 -وقوم يقفون على"فَاقِعٌ"، ثم يبتدئون"لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ". على معنى: صفرتها تسُرُّ الناظرين.
والوقف في الحالة الثانية يساعد عليه إعراب من أعرب"لَوْنُهَا"مبتدأً.
فائدة في"ادْعُ"
لغة بني عامر (2) في هذا الفعل"ادعِ"بكسر العين.
قال أبو حيان:"جعلوا"دعا"من ذوات الياء كرمى يرمي".
وقال السمين:"اللغة الفصيحة"ادعُ"بضم العين من دعا يدعو، ولغة بني عامر"فادْعِ"بكسر العين، قال أبو البقاء: لالتقاء السّاكنين يُجْرُون المعتل مجرى الصحيح ولا يراعون المحذوف. يعني أن العين ساكنة لأجل الأمر، والدال قبلها ساكنة. وفيه نظر. . .".
صدر الآية أُعرب مُفَصَّلًا في الآية/ 68 فارجع إليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر هذا الأصبهاني الباقولي، ولم يذكره غيره، وأثبتناه هنا؛ لأنه فرع على الإعراب. انظر كشف المشكلات وإيضاح المعضلات 1/ 53 - 54.
(2) البحر 1/ 232 - 251، وإعراب النحاس 1/ 185، والدر المصون 1/ 239، والتبيان للعكبري/ 74.
الجزء: 1 - الصفحة: 204