وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا:
وَمِنْ آيَاتِهِ: الواو: عاطفة، وفي متعلق الجار والمجرور ما يأتي (1) :
1 -"يُرِيكُمُ"، و"مِنْ"لابتداء الغاية، والجار والمجرور في موضع نصب.
2 -محذوف حال من"الْبَرْقَ"، والمعنى: يريكم البرق كائنًا من آياته ...
3 -محذوف خبر مقدَّم، وفي المبتدأ ما يأتي:
أ - مصدر مؤول على إضمار"أن"قبل"يُرِيكُمُ"ورفع المضارع لحذف الحرف المصدري نحو:"ألا أيهاذا الزاجري أَخضُرَ الوغى".
أي: ومن آياته إراءته إياكم البرق.
قال أبو حيان:"وليس هذا من المواضع التي يُحْذَفُ منها"أَنْ"قياسًا."
ب - مصدر مسبوك من الفعل من غير حرف مصدري، قاله أبو حيان، ونحو:"تَسْمَعُ بالمعيدي خير من أن تراه".
ج - مقدر موصوف بـ"يُرِيكُمُ"على وجهين:
-ومن آياته آية يريكم بها أو فيها البرق.
-ومن آياته سحاب أو شيء يريكم البرق.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 167، والدر 5/ 374، والفريد 3/ 754، والعكبري / 1038، والكشاف 2/ 506، والبيان 2/ 250، وتفسير أبي السعود 4/ 276، ومعاني الأخفش 2/ 656، ومعاني الفراء 2/ 323، وفتح القدير 4/ 253.
الجزء: 21 - الصفحة: 64