1 -"نَصْرُ"اسمها مؤخر، و"حَقًّا"خبرها مقدّم، و"عَلَيْنَا"متعلّق بـ"حَقًّا"أو بمحذوف صفة له.
2 -اسمها ضمير الشأن و"حَقًّا"خبرها، أي: وكان الانتقام حقًّا، والوقف على"حَقًّا"، وعدّ ابن عطية هذا الوجه ضعيفًا، وتكون"عَلَيْنَا"على هذا الوجه متعلقة بمحذوف خبر مقدّم، و"نَصْرُ"مبتدأ مؤخر.
* وجملة {عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} استئنافيّة لا محل لها.
3 -اسمها"نَصْرُ"مؤخَّر، وخبرها متعلَّق"عَلَيْنَا"مقدم، و"حَقًّا"مفعول مطلق مصدر مؤكد لفعل مقدَّر، أو حال من"نَصْرُ".
4 -اسمها ضمير الشأن وخبرها جملة {عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} ، و"حَقًّا"مفعول مطلق لفعل مقدّر. والوجه الأول، فهو أظهر.
الْمُؤْمِنِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
* وجملة {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} لا محل لها، تحتمل أن تكون:
1 -معطوفة على جملة القسم المقدّر.
2 -استئنافية.
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ:
اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. الَّذِي: اسم موصول مبني في محل رفع خبر.
يُرْسِلُ: مضارع مرفوع، والفاعل"هو". الرِّيَاحَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"اللَّهُ الَّذِي ..."استئنافيّة لا محل لها.
* وجملة {يُرْسِلُ الرِّيَاحَ} لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِي".
الجزء: 21 - الصفحة: 106