وَآتُوا: الواو: عاطفة، وَآتُوا: مثل"انْكِحُوا"في الآية السابقة. النِّسَاءَ: مفعول به أول منصوب. صَدُقَاتِهِنَّ: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة، والهاء: في محل جر مضاف إليه. نِحْلَةً (1) : فيها ما يأتي (2) :
1 -نائب مفعول مطلق، أي: منصوبة على النيابة عن المصدر، والعامل فيها الفعل قبلها؛ لأن"آتوهنّ"بمعنى"انحلوهنّ"، فهي مصدر على غير المصدر نحو:"قعدت جلوسًا"وعلى هذا فهو نائب عن المصدر.
2 -مصدر وقع موقع الحال، وصاحبه:
أ - فاعل"فآتوهن"أي: فاتوهن ناحلين.
ب - المفعول الأول"النِّسَاءَ".
ج- المفعول الثاني"صَدُقَاتِهِنَّ"، أي: منحولات.
3 -مفعول لأجله؛ إذا فسّرت بمعنى"شِرْعة".
4 -منصوبة بإضمار فعل بمعنى"شرع"، أي: نحل اللَّه ذلك نِحْلة، أي: شَرَعه شِرْعة ودينًا.
فَإِنْ: الفاء: استئنافيَّة، وإِن: حرف شرط جازم. طِبْنَ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم، والنون: في محل رفع فاعل. لَكُمْ: اللام: حرف جر، والكاف: في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بـ"طِبْنَ"بتضمينه معنى"تنازلن". عَن شَيْءٍ: جار ومجرور متعلّقان بـ"طِبْنَ". مِنْهُ: من حرف جر، والهاء: في محل جر بـ"مِنْ"، والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف صفة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) النِّحلة: العطية عن طيب نفس، والنِّحلة: الشرعة، ومنه:"نِحلة الإسلام خير النحل"، وفلانا ينتحل بكذا، أي: يدين به، والنحلة: الفريضة. انظر المفردات للراغب/ نَحَل.
(2) الدر 2/ 305، العكبري/ 329، الفريد 691، الكشاف 1/ 376، البيان 1/ 242، وتفسير أبي السعود 1/ 482، وفتح القدير 1/ 472.
الجزء: 4 - الصفحة: 241