فهرس الكتاب

الصفحة 4357 من 10463

3 -وذهب العكبري إلى أنَّ"آمِنِينَ"حال، وهي بدل من الحال الأولى.

4 -وقال السمين:"حال أخرى، وهي بَدَلٌ مما قبلها، إمَّا بَدَل كُلّ من كُلّ،"

وإمَّا بَدَل اشتمال؛ لأنَّ الأمن مشتمل على التحية أو بالعكس"."

وهذه الجملة فيها ما يأتي (1) :

-في محل نصب مقول قول مضمر، أي: يُقال لأهل الجنة ادخلوها، أو يقال

للملائكة: أدخلوها إياهم. كذا عند السمين، ولعلَّ صوابه أدخلوهم إياها.

* وجملة (2) "يقال لهم ادخلوها ..."مستأنفة، أو حال على تقدير:"وقد قيل"

لهم ..."ذكره الشهاب."

{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ(47)}

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ:

الواو: حرف عطف. نَزَعْنَا: فعل ماض، و"نا": في محل رفع فاعل.

مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

فِي صُدُورِهِم: جارّ ومجرور، والهاء في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بفعل

جملة الصِّلة المقدَّرة، أي: ما يوجد، أو ما كان في صدورهم.

مِنْ غِلٍّ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق (3) بمحذوف حال من"مَا"، أي: كائنًا منه.

إِخْوَانًا: وفيه الأوجه الآتية (4) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 456، والدر 4/ 298، وحاشية الشهاب 5/ 297، وروح المعاني 14/ 57.

(2) حاشية الشهاب 5/ 297، وروح المعاني 14/ 57.

(3) الفريد 3/ 200.

(4) البحر 5/ 457، والدر 4/ 298، والعكبري 783، والفريد 3/ 201، وأبو السعود 3/ 229،

مشكل إعراب القرآن 2/ 8، والكشاف 2/ 191، وحاشية الجمل 2/ 547، والقرطبي 10/

33، ومعاني الزجاج 3/ 180، وإعراب النحاس 2/ 196، وفتح القدير 3/ 134، وكشف

المشكلات 2// 667، والبيان 2/ 47، وحاشية الشهاب 5/ 297، وروح المعاني 14/ 58.

الجزء: 14 - الصفحة: 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت