3 -وذهب العكبري إلى أنَّ"آمِنِينَ"حال، وهي بدل من الحال الأولى.
4 -وقال السمين:"حال أخرى، وهي بَدَلٌ مما قبلها، إمَّا بَدَل كُلّ من كُلّ،"
وإمَّا بَدَل اشتمال؛ لأنَّ الأمن مشتمل على التحية أو بالعكس"."
وهذه الجملة فيها ما يأتي (1) :
-في محل نصب مقول قول مضمر، أي: يُقال لأهل الجنة ادخلوها، أو يقال
للملائكة: أدخلوها إياهم. كذا عند السمين، ولعلَّ صوابه أدخلوهم إياها.
* وجملة (2) "يقال لهم ادخلوها ..."مستأنفة، أو حال على تقدير:"وقد قيل"
لهم ..."ذكره الشهاب."
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ:
الواو: حرف عطف. نَزَعْنَا: فعل ماض، و"نا": في محل رفع فاعل.
مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
فِي صُدُورِهِم: جارّ ومجرور، والهاء في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بفعل
جملة الصِّلة المقدَّرة، أي: ما يوجد، أو ما كان في صدورهم.
مِنْ غِلٍّ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق (3) بمحذوف حال من"مَا"، أي: كائنًا منه.
إِخْوَانًا: وفيه الأوجه الآتية (4) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 456، والدر 4/ 298، وحاشية الشهاب 5/ 297، وروح المعاني 14/ 57.
(2) حاشية الشهاب 5/ 297، وروح المعاني 14/ 57.
(3) الفريد 3/ 200.
(4) البحر 5/ 457، والدر 4/ 298، والعكبري 783، والفريد 3/ 201، وأبو السعود 3/ 229،
مشكل إعراب القرآن 2/ 8، والكشاف 2/ 191، وحاشية الجمل 2/ 547، والقرطبي 10/
33، ومعاني الزجاج 3/ 180، وإعراب النحاس 2/ 196، وفتح القدير 3/ 134، وكشف
المشكلات 2// 667، والبيان 2/ 47، وحاشية الشهاب 5/ 297، وروح المعاني 14/ 58.
الجزء: 14 - الصفحة: 57